تحميل كتاب سلوك المالك في تدبير الممالك رابط مباشر PDF

Share:

 تحميل كتاب سلوك المالك في تدبير الممالك رابط مباشر PDF

Download Kitāb sulūk al-mālik fī tadbīr al-mamālik Book direct link PDF 
تحميل كتاب سلوك المالك في تدبير الممالك  رابط مباشر PDF من تصنيف الآداب لبن أبى الربيع، أحمد ابن محمد
تحميل كتب قديمة PDF , كتب  الآداب إلكترونية تحميل برابط مباشر و تنزيل كتاب  الآداب سلوك المالك في تدبير الممالك  رابط مباشر PDF
 لبن أبى الربيع، أحمد ابن محمد pdf بروابط مباشرة مجانا الآداب مصورة للكبار والصغار للموبايل أندرويد وأيفون تحميل كتب  الآداب pdf للتابلت والكمبيوتر وللكندل تحميل كتب الآداب pdf بالأنجليزية والعربية تحميل مجاني  تحميل كتاب سلوك المالك في تدبير الممالك سلوك المالك في تدبير الممالك رابط مباشر PDF ل بن أبى الربيع، أحمد ابن محمد

- تنويه - 

موقع كتب إلكترونية بدون حقوق يقدم لك مجموعة كبيرة من الكتب والطبعات النادرة بالعربية والإنجلزية ولغات أخرى ومعظمها ليس عليها حقوق نشر محفوظة ( ملكية عامة ) ويمكنكم الإستفادة منها تجاريا دون أي مشاكل لذا أرجو مشاركة الموقع على نطاق واسع لكي يستفيد الجميع من الكتب المتواجدة فيه وللعلم جميع الروابط  التحميل مباشرة ebooksnocopyrights

- Notice -

Site E-books No Copy Rights Offers You A Large Collection Of Books And Rare Editions in Arabic and English and Other Languages ​​and Most of Them Do Not Have Copyright (Public Domain ) and You Can Benefit From Them Commercially Without Any problems So Please SHARE The Site Widely So That Everyone Can Benefit From The Books in it and Downloading With Direct links ebooksnocopyrights

معلومات عن الكتاب 
 سلوك المالك في تدبير الممالك
الكاتب: بن أبى الربيع، أحمد ابن محمد.
فئة الموضوع: اللغات والآداب
الناشر: المطبعة الخاصة بجمعية المعارف المصرية
مكان النشر: [Cairo]
تاريخ النشر: 1869
Kitāb sulūk al-mālik fī tadbīr al-mamālik
Author: Ibn Abī al-Rabīʻ, Aḥmad ibn Muḥammad, author.
Category: Language and Literature
Publisher: al-Maṭbaʻah al-Khāṣṣah bi-Jamʻīyat al-Maʻārif al-Miṣrīyah
Place of Publication: Cairo
Date of Publication: 1286 H. [1869]
Date of Publication, sortable: 1869
Subject: Islamic ethics
Provider: The American University in Cairo

تحــــــــميل


Download


مراجعة:

في عالم الأدب العربي الكلاسيكي، تبرز بعض الكتب كجواهر ثمينة تحمل في طياتها حكمة القرون وتجارب الأمم. ومن بين هذه الكنوز الأدبية، يأتي كتاب "سلوك المالك في تدبير الممالك" لابن أبي الربيع أحمد بن محمد، ليكون واحداً من أهم المصادر في مجال الآداب السلطانية والفكر السياسي الإسلامي.

هذا الكتاب، الذي طُبع لأول مرة في القاهرة عام 1869 ميلادية (1286 هجرية) على يد المطبعة الخاصة بجمعية المعارف المصرية، يمثل نافذة فريدة على عالم الفكر السياسي والأخلاقي في الحضارة الإسلامية. وهو ليس مجرد كتاب في السياسة أو الحكم، بل هو موسوعة شاملة تجمع بين الأخلاق والآداب والفلسفة السياسية والتاريخ.

يتميز الكتاب بأسلوبه الأدبي الرفيع الذي يجمع بين جزالة اللفظ وقوة المعنى، مما يجعله ليس فقط مصدراً للمعرفة السياسية، بل أيضاً نموذجاً للكتابة الأدبية الراقية. فقد كان المؤلف يكتب بلغة عربية فصيحة، مستخدماً محسنات بديعية وصوراً بلاغية تثري النص وتعطي جمالية. ومن أبرز ملامح الكتاب استخدامه للحكم والأمثال، حيث يقول: "الحكمة ضالة المؤمن، أنى وجدها فهو أحق بها".

من الناحية الموضوعية، يتناول الكتاب موضوعات متعددة تتعلق بفنون الحكم والإدارة. يبدأ المؤلف بالحديث عن صفات الملك المثالي وواجباته تجاه رعيته، ثم ينتقل إلى الحديث عن الوزراء والمستشارين وكيفية اختيارهم. ويخصص فصولاً للحديث عن الجيش والحرب والسلم، وعن العلاقة بين الحاكم والمحكوم. ومن أقواله في هذا الصدد: "عدل الإمام في الرعية أنفع من خصب الزمان".

ما يميز هذا الكتاب عن غيره من كتب الآداب السلطانية هو شموليته وتنوع مصادره. فقد استقى المؤلف مادته من القرآن الكريم والسنة النبوية والتاريخ الإسلامي والحكم الفارسية واليونانية. وهذا المزج بين المصادر المختلفة يعكس ثراء الثقافة الإسلامية وانفتاحها على الحضارات الأخرى. ومن الحكم الخالدة في الكتاب: "لا ملك إلا بالرجال، ولا رجال إلا بالمال، ولا مال إلا بالعمارة، ولا عمارة إلا بالعدل".

الحق أن قراءة هذا الكتاب في العصر الحاضر تحمل دلالات عميقة. فنحن نعيش زمناً تتغير فيه أشكال الحكم وأنماط الإدارة، لكن جوهر السياسة يبقى كما هو: العلاقة بين الحاكم والمحكوم، بين السلطة والمسؤولية، بين الحق والواجب. وكتاب "سلوك المالك" يقدم لنا إطاراً أخلاقياً لفهم هذه العلاقات. ومن أقوال المؤلف التي ت resonates مع واقعنا المعاصر: "ما هلكت أمة إلا بظلم سلطانها".

وعند مقارنة هذا الكتاب بغيره من كتب الآداب السلطانية، نجد أنه يشترك معها في الهدف العام وهو تقديم النصح للحكام وتوجيههم نحو العدل والصلاح. لكنه يتميز بمنهجه الشامل الذي لا يقتصر على الجانب السياسي، بل يتعداه إلى الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية. كما يتميز بأسلوبه الأدبي الرفيع الذي يجمع بين المتعة والفائدة، وبعمق تحليله للظواهر السياسية والاجتماعية.

من أبرز ما يستوقف القارئ في هذا الكتاب هو تأكيده المستمر على مبدأ المسؤولية. فالحاكم ليس مجرد شخص يمارس السلطة، بل هو مسؤول أمام الله وأمام الناس. ومن أقوال المؤلف في هذا: "واعلم أن الملك عارية، والعارية مردودة إلى صاحبها". هذا المبدأ، على الرغم من مرور قرون على كتابته، يظل صالحاً لكل زمان ومكان.

كما يقدم الكتاب رؤية متكاملة لفنون الإدارة والحكم. فهو يتحدث عن أهمية الشورى، وعن ضرورة الاستعانة بأهل الخبرة والكفاءة، وعن وجوب محاسبة المسؤولين. ومن نصائحه الخالدة: "شاور في أمرك العلماء، واستعن على أمورك بالخبراء". هذه المبادئ، على الرغم من بساطتها، تشكل جوهر الحكم الرشيد في أي زمان.

إن كتاب "سلوك المالك في تدبير الممالك" ليس مجرد وثيقة تاريخية تعكس فكر عصر مضى، بل هو مرآة نرى فيها أنفسنا ومجتمعاتنا. وهو دعوة مفتوحة لكل من يهمه أمر الحكم والإدارة إلى التأمل والتفكر في تجارب الأمم السابقة والاستفادة منها. ومن ثمرات قراءته: "من قرأ التاريخ فقد أضاف إلى عمره أعماراً".

في الختام، يمكن القول إن هذا الكتاب يستحق القراءة المتأنية والدراسة المتعمقة. فهو لا يقدم فقط معلومات قيمة عن فنون الحكم والإدارة في الحضارة الإسلامية، بل يقدم أيضاً رؤية أخلاقية شاملة للعلاقة بين السلطة والمسؤولية. وإنني لأوصي كل مهتم بالفكر السياسي والأدبي بقراءته، فهو من الكتب التي "تُقرأ مرة فتغير القارئ إلى الأبد".